الجزء 3(مفهوم القوة عند نيتشه )

نيتشهه7.jpg

الفاشية واليمين المتطرف

إذا بعد توضيح أثر نيتشه على إنتشار الفاشيّة  والنازية ، لا بد من الإشارة إلى أنّ هذا الأثر لا يزال قائما حتى اليوم  فقد “تراجعت الفاشية التقليدية في الدول الرأسمالية الصناعية الديمقراطية بشكل ملحوظ ولكن هذا التراجع ترافق مع صعود ضرب من الفاشية الجديدة ما بعد الحداثية التي ترتكز على التنوع المحلي الهائل والنجاح السياسي المتصاعد. تختلف الفاشية الجديدة في الظاهر عن الفاشية التقليدية، الأمر الذي دعا كثير من النقاد الليبراليين إلى تسميتها باليمين المتطرف وقصر مصطلح الفاشية على تلك الأحزاب التي تعتبر نفسها امتدادا للأحزاب الفاشية التي سادت في ثلاثينيات القرن الماضي. ولكن دراسة معمقة لهذه الأحزاب اليمينية المتطرفة الجديدة وتفجرها الراديكالي في الثمانينيات من القرن الماضي لا يستبعد فكرة كونها صورة ما بعد حداثية للفاشية التقليدية”(34)

تشير التطورات الحديثة في فهم الفاشية إلى “أن الفاشية شكلا ثوريا من القومية المتطرفة تهدف إلى تعبئة عامة لطاقات الأمة الجماعية لأجل إعادة التأهيل والتجديد والبعث الوطني. وتشكل الفاشية ردا على هشاشة الروح الوطنية في بيئة دولية تنافسية غير عادلة في جوهرها، وعلى فشل النخبة الوطنية في تعزيز قاعدة السلطة المحلية. ومن هنا فإن الفاشية تدعو كما يراها روجر غريفين ـ في كتابه (طبيعة الفاشية) ـ إلى مناهضة الديمقراطية الليبرالية، وإيديولوجية جمعية واقتصاد تعاوني، ومعاداة التعددية الثقافية والتقسيم الاجتماعي. ويمثل اليمين المتطرف اليوم شعبوية سلطوية داخل هياكل ديمقراطية تمثيلية، تدعو إلى شكل من (الأفضلية الوطنية) مقترنا باعتناق اقتصاد السوق الحرة فضلا عن دعمه لنظرية التعددية الإثنية )Ethnopluralism) على أساس التجانس الثقافي واستحالة تمازج الكتل الحضارية

يرصد جيف باوتشر الفروقات بين الفاشية التقليدية التي سادت بين الحربين العالميتين (1918-1939) والفاشية الجديدة المعاصرة ويقول” تميزت فاشية الثلاثينيات بتجذر القومية الإثنية في العنصرية البيولوجية والهيمنة الاقتصادية والنزعة العسكرية المناهضة للديمقراطية، في حين تميزت فاشية الألفية الثانية بالتعددية العرقية ضمن وحدة ناظمة، وبالليبرالية الجديدة، والأفضلية الوطنية، والشعبوية الديمقراطية، وسياسات الاستفتاء”. يتابع باوتشر ملاحظاته ليلفت النظر إلى طبيعة مؤيدي الفاشية الثلاثينية والفاشية المعاصرة” تضم أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا منظمات الطبقات العاملة، بل إن عدد العمال المؤيدين للأحزاب اليمينية يفوق أعداد المؤيدين للأحزاب الشيوعية”. يرى بيرو أغنازي في كتابه (الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا الغربية)” أن تصويت أعداد هائلة من أبناء الطبقة العاملة لصالح أحزاب اليمين المتطرف هو أكثر جوانب الرواية إثارة للدهشة مقارنة مع العام 1980″. وهذا يشير إلى أن أحزاب الفاشية الجديدة لم تعد تعتمد على أصوات المحتجين من الطبقة الوسطى. بل أن ناخبي اليمين المتطرف اليوم ـ ولازال الكلام لأغنازي ـ يمثلون جمهورا انتخابيا محددا معبأ بمشاعر العزلة عن النظام السياسي وعدم الرضا تجاه الديناميات الاجتماعية والاقتصادية لعملية ما بعد الحداثة والعولمة.

يقول ريتشارد فولن في كتابه (غواية اللامعقول):”تزودت ما بعد الحداثة بمذاهب فريدريك نيتشه ومارتن هايدغر وموريس بلانشو وبول دي مان، وجميعهم أما أنه أوشك أن يذعن أو أنه أذعن تماما لـ” الافتتان الفكري والثقافي بالفاشية”.

أبقت ما بعد الحداثة على كثير من الطروحات الفاشية مثل رفض وجود مصدر متعال للحقيقة، وأن الحقائق ليست سوى بُنى اجتماعية. وفي حين صادرت الفاشية حرية التعبير صراحة بحجة تأثيرها الهادم على التضامن العضوي، فإن ما بعد الحداثة صاغت هذا التقيد بلطافة الكياسة السياسية والشفرات الكلامية. فالكلمات تبعا لما بعد الحداثة ليست سوى وسائل قمع وتهديد. يؤكد الفاشيون وما بعد الحداثيين على سيادة الحكومة، ويعارضون الهوية الفردية وكرامة الإنسان المتأصلة في التراث الإنساني، وبدلا من ذلك، فإنهم يشددون على هوية المجموعة والتعددية الثقافية. إن بناء الهوية في مفاهيم ما بعد الحداثة يعادل الاستهلاك الثقافي، يقول بودريلار”أصبحت هويتنا هي ما نستهلكه”.

ينكر ما بعد الحداثيين السمو الإلهي كما فعل الفاشيون تماما. افتتنت الفاشية التاريخية بشكل الإنسان، وبالمثل، يبدو الجسد المثالي مع إطالة العمر هاجسا في ما بعد الحداثة المعاصرة. تفسر الفاشية كل فعل تفسيرا سياسيا ولا تختلف ما بعد الحداثة عنها كثير فهي التي ترفع شعار كل الحياة سياسية. يدعي ما بعد الحداثيين نبذ العنف ولكن مظاهر العنف الصارخ الهمجي تصدمنا في الفن والسينما وعروض التلفاز يقول جين ادوارد فيث في كتابة (الفاشية المعاصرة):” في الثلاثينيات من القرن الماضي صدم الفنانون الطليعيون البرجوازيين بنظرياتهم الجمالية التي تمجد العنف وتدعو لإخراج مكنونات النفس من العواطف البدائية الهمجية. واليوم إذا كنت ترغب في مشاهدة أمثلة لجماليات الفاشية البدائية فما عليك إلا أن تذهب لمشاهدة أحدث إنفجارات هوليود السينمائية الضخمة أو أن تشغل قنوات التلفاز الموسيقية أو أن تذهب إلى حفلة الهيفي ميتال الموسيقية هناك ستشاهد المثل الفنية الفاشية مجسدة المتعة من العنف، رعشة التمرد الأخلاقي، عبادة الجسد الآري، المذابح المروعة، وبطل كمال الأجسام الذي يأخذ القانون بعضلاته ويقتل أعداءه بدم بارد، وجماهير من المراهقين يرقصون على أنغام فرقة الميتاليكا” اصرخ وأنا أقتلك” هذه الفنون هي جوهر الفاشية.”

أسقطت ما بعد الحداثة من طروحاتها أمرين خالفت بهما الفاشية التقليدية وهما: القومية والعنصرية البيولوجية، ولكن ما حدث هو أن الفاشية الجديدة قد تبنت خطابات انعكاسية صممت لتموضع التناقضات الثقافية محل العنصرية البيولوجية، وفي الوقت نفسه تحتضن الفاشية الجديدة”التشكيل الذاتي للفرد” المميز لسياسات ما بعد الحداثة والثقافة المرتكزة على أسلوب الحياة، لكنها تؤطر هذه النزعة الفردية الجديدة في إطار من العنصرية الثقافية. وعلى الرغم من أن البيئة الديمقراطية في السياسة المعاصرة تستبعد التمرد المسلح، و(هيمنة الفاشية) والدكتاتورية العسكرية والحرب الأهلية التي ترعاها الدولة، والمرتبطة بحالات الإبادة الجماعية ومعسكرات الاعتقال في أوروبا أو أميركا، إلا أن الأمر لا يبعث على كثير من الطمأنينة. إذ يجب أن نتنبه إلى خطر حقيقي يستند إلى حقيقة أن الدور المساند للفاشية الجديدة يجري تنفيذه اليوم من قبل حكومات ما بعد الحداثة المحافظة، وأن الأحزاب الفاشية الجديدة في السلطة قد انجذبت نحو البراغماتية المحافظة ما بعد الحداثية بدلا من التوجه نحو الديكتاتورية العسكرية، يحذرنا أمبرتو ايكو من صور خداع الفاشية الجديدة حين يقول:” يجب علينا توخي الحذر، كي لا ننسى معنى هذه الكلمات، الفاشية البدائية لازالت بيننا، وأحيانا في صور فاضحة. سيكون من السهل علينا لو أن أحدهم ظهر على الساحة مطالبا بإعادة فتح أوشفيتز أو قال لنا: أريد أن تتمختر القمصان السوداء في ساحات ايطاليا من جديد، ولكن الحياة ليست بهذه البساطة، الفاشية البدائية يمكن أن تعود وقد أجادت التنكر واصطناع البراءة.

قبل سنوات الثمانينيات كان اليمين المتطرف الأوروبي مهمشا سياسيا لأنه حافظ على خط فاشية ما بين الحربين. ومع نهاية التسعينيات ارتفع التصويت لصالح أحزاب اليمين المتطرف. يرى أغنازي أن سبب هذا التحول هو أن حقبة الثمانينيات مثلت انفصالا جذريا بين أسلوب الفاشية الثلاثينية والفاشية الجديدة المعاصرة. وبسبب هذه القطيعة حصلت الفاشية الجديدة على مصداقية انتخابية عالية .

 

يعطي أغنازي أمثلة على أحزاب الفاشية التقليدية مثل الحزب البريطاني القومي
الذي أحيا الدعوة العنصرية بمعارضة السماح باستقبال المهاجرين من آسيا للعمل في بريطانيا، وللجوء السياسي في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، والحزب الوطني الديمقراطي الألماني والتحاف الوطني الإيطالي الذي تأسسّ في سنة 1995 ويتزعمه جيان فرانسكو فيني والذي حصد 12 بالمائة من أصوات الناخبين في انتخابات 2006، ويفتخر هذا الحزب بأبيه الروحي بينيتو موسيليني. أما في روسيا فقد هبت جماعات تدعو للقومية الروسية بعد سقوط الحكم الشيوعي، وقد تبنى هذا الموقف الأيديولوجي الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة فلاديمير زيرينوفيسكي. أما فاشية ما بعد الصناعة فيمثلها حزب الحريات النمساوي Freiheits Österreich Parteiوحزب ليغا نورد الايطالي (LN-Italy)الذي تأسسّ في سنة 1994 ويترأسه أومبرتو بوسي والذي حصد 4% من أصوات الناخبين في انتخابات 2006، ويتبنى الحزب سياسة عدائية من المهاجرين، بل وطالب رئيسه فيحوار صحفي بالقيام بإطلاق النار على المقيمين بطريقة غير شرعية في إيطاليا، وقريب من هذا الحزب حزب الجبهة الوطنية الفرنسي الذي يتزعمّه جون ماري لوبان والذي تأسس سنة 1972، وفي السياق نفسه يتحرك حزب من أجل فرنسا )MPF) الذي تأسسّ في سنة 1994 وترأسّه فيليب دوفلييه.

ترتكز كل مجالات عمل الأحزاب اليمينية المتطرفة على مشروع ثقافي غير ظاهر ـ ولكنه حاسم ـ يربط بين الأفضلية الوطنية والسياسات الشعبوية من جهة، و(التجديد الوطني) من جهة أخرى. إنها المقاومة البيضاء التي كان منشؤها التقاليد الأمريكية التي تزعم تفوق البيض والقومية العنصرية، وفكرة أن بقاء الجنس الأبيض والحضارة الغربية مهدد بـ(الإبادة المنظمة للعرق الأوروبي). وهذا يحدث عن طريق الإجهاض والهجرة والتزاوج. يشعر أنصار اليمين المتطرف بمزيد من الاغتراب نحو أداء النظام والمؤسسات الديمقراطية. وهذه هي (فرضية عدم الرضا السياسي) التي تجعل من نقد المؤسسات الديمقراطية القائمة يعادل الدعوة إلى الأفضلية الوطنية. وتتعزز المشاعر المعادية للنخب بالتشكيك في الأحزاب وبرامجها، ويستفيد اليمين المتطرف من تناغم أنصاره ومجتمعاته المحلية، ويتميز ببغضه للانقسامات الاجتماعية والتعددية السياسية.

يهاجم الفاشيون الجدد التعددية والمساواة بين البشر والمنافسة السياسية وتسوية الصراعات. يقول أغنازي” أن الثقافة السياسية الكلية والواحدية لليمين المتطرف معادية للنظام”. ويرى أيضا أن”خيارات معادة النظام الراديكالية تمثلت في الاستبدادية المعادية لليبرالية وفي الواحدية المعادية للتعددية وفي كراهية الأجانب المعادية للمساواة بين البشر”. وكانت نتيجتها المتوقعة دعم أحزاب اليمين المتطرف الذي يتمتع اليوم بجاذبية خاصة لأنه يسمح بأقصى تعبير ممكن عن مشاعر الإحباط وعدم الارتباط والاغتراب عن النظام, ويمنح أنصاره عالما خاصا بعيداً عن السياسة السائدة. والأكثر جاذبية هو منظور التكامل الجديد في مجتمع متجانس دينيا واثنيا، وفي مجتمع كلي أحادي على المستوى الوطني وما دون الوطني يرتبط بعلاقة اجتماعية قوية وهرمية داخل حدود مجتمع قومي”.(35)

خاتمة

لقد بيّنا في هذا البحث مفهوم القوة منذ العصور القديمة وحتى يومنا هذا ، وأشرنا إلى بروز مفهوم القوة في الفلسفة والسياسة مع الفيلسوف السياسي نيتشه الذي أمن أنّ إرادة القوّة هي ما يدفع الإنسان على العمل ولا شيء أخر، ثمّ أكّدنا أنّ نيتشه ما زال يؤثر في الفكر السياسي الحديث عبر أحزاب اليمين، أو اليمين المتطرف كما تصنّفه السياسات الكلاسيكية الغربية. وقد ساعدني على إنجاز هذا البحث إعتماد مناهج بحث دقيقة –  التاريخي والفلسفي- فنظّمت بدّقة تسلسل الأفكار والمفاهيم التي قد تكون مبهمة فتصبح أكثر إبهاما وتعقيدا لو لم يراعى بحثها وإبرازها في هذه الطريقة المبسّطة ، والتي تناولت مفهوم القوة منذ اليونان حتى أحزاب اليمين المتطرف التي تخوض في العملية السياسية اليوم والتي تتبنى إيديولجيات فاشية يفخر بعض الأحزاب فيها، كتبني بعضها فكرا عنصريا يدعو إلى ضرورة المحافظة على العرق الأوروبي الأبيض والحد من التزاوج بين الإثنية الأوروبية وغيرها من الإثنيات إذ قد يساهم هذا الأمر في القضاء على أسمى شعوب الأرض- كما يسمّونهم في أدبياتهم.

 

وتبيّن لنا أيضا أن نيتشه يستحق  لقب الفيلسوف الأعظم في العصر الحديث، فهو زلزل مفاهيم مصيرية في حياة البشر كالقيم والأخلاق والدين وأعاد إشكالية مصير كل ما يتعلّمه الإنسان منذ نعومة أظافره والذي يبرز في وعيه وسلوكه المبني على هذا الوعي. فهل كل ما تعلّمناه مهم؟ هل نؤمن بكل ما نؤمن به لأننا حقا مقتنعين أم هي إرادة القوة والرغبة في الإنضمام إلى الجماعة وعدم الشعور بالعزلة هو ما يدفعنا إلى هذا الإيمان؟ ما هي حقا القوة التي تسيّرنا؟ هل هي الإرادة أم الفضيلة أم إرادة القوّة والتّميز؟ أسئلة كثيرة يطرحها نيتشه على الناس ويطلب منهم أن يبحثوا عن أجوبة لها كي لا يعيشوا ضالين مضلّين ويقفوا حجر عثرة أمام تطوّر الإنسان الأعلى.

فهرس المصادر والمراجع

  • زهراء علي مكّة، ” فلسفة القوة بين نيتشه والمرجع فضل الله “، موقع إسلام معاصر، التاريخ: ٤/١/٢٠١٣

http://www.islammoasser.org/ArticlePage.aspx?id=790

 

  • مبارك بدري، “مفهوم السلطة عند ماكس فيبر” ، موقع الحوار المتمدن الإلكتروني، العدد:3061-12/7/2010  الساعة 5:12

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=222180

 

  •     نضال البيابي- ميدل إيست أون لاين، ” قراءة في الفلسفة العدميّة لنيتشه”، حرر في: 2010/11/29، مركز أفاق للدراسات والبحوث.

http://aafaqcenter.com/post/448

 

  • د. هاجر أبو قاسم محمّد الهادي، ” مفهوم السّياسة والقوّة” ، أوراق بحثيّة، مركز التنوير المعرفي، سبتمبر 2009 .

http://tanweer.sd/arabic/modules/smartsection/item.php?itemid=87

 

  •    د. هاجر أبو قاسم محمّد الهادي، ” مفهوم السّياسة والقوّة” ، أوراق بحثيّة، مركز التنوير المعرفي، سبتمبر 2009 .

http://tanweer.sd/arabic/modules/smartsection/item.php?itemid=87

  •        د. هالة أبو حمدان، صراعات القوة وأحلافها في العلاقات الدّولية، سلسلة محاضرات،  الجامعة اللبنانية، ص 17-18.
  •        سومر إلياس، “القوّة والسّياسة”،  موقع الحوار المتمدّن – العدد: 2609-  تاريخ: 7/4/ 2000 الساعة: 9:18.

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=168150

 

  • د. هالة أبو حمدان، صراعات القوة وأحلافها في العلاقات الدّولية، سلسلة محاضرات، الجامعة اللبنانية، ص 18.

 

  • المرجع نفسه ص 19.

 

  • د. سميح أبو ضرغم، الأمن الدّولي والتّسلّح ( دراسة في التّسلح ونزع السلاح والأمن الإقليمي والدّولي)، ص 54، بيروت 2013.

 

 

  • المرجع نفسه ص57.

 

  • نضال البيابي، ” قراءة في الفلسفة العدميّة لنيتشه”، ميدل إيست أون لاين، نشر في 29-11-2010 .

http://www.middle-east-online.com/?id=100820

  • المصدر نفسه
  • علي مصباح، فريدريش نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص40،41،42،43 منشورات الجمل،ط1، بغداد 2007.
  • المرجع نفسه ص 45.
  • نضال البيابي، ” قراءة في الفلسفة العدميّة لنيتشه”، ميدل إيست أون لاين، نشر في 29-11-2010 .

http://www.middle-east-online.com/?id=100820

  • علي مصباح، فريدريش نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص14-15 منشورات الجمل،ط1، بغداد 2007.
  • محمود نصر،في النظريات والنظم السياسية، ص 123-124 ، دار النهضة العربية، ط1، بيروت 1993.
  • نضال البيابي، ” قراءة في الفلسفة العدميّة لنيتشه”، ميدل إيست أون لاين، نشر في 29-11-2010 .

http://www.middle-east-online.com/?id=100820

  • المصدر نفسه
  • المصدر نفسه
  • المصدر نفسه
  • عياد أبلال، “فلسفة القوة عند نيتشه”، موقع الحوار المتمدن، العدد 2155، 9/1/2008

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=120869

  • محمود نصر،في النظريات والنظم السياسية، ص 124، دار النهضة العربية، ط1، بيروت 1993.
  • محمود نصر،في النظريات والنظم السياسية، ص 125 ، دار النهضة العربية، ط1، بيروت 1993.
  • د.محمد سالم سعدالله،” فلسفة نيتشه وأثرها على الفكر العالمي”،5-2-2005.

http://www.odabasham.net/show.php?sid=2891

  • المصدر تفسه
  • المصدر نفسه
  • محمود نصر،في النظريات والنظم السياسية، ص /128122، دار النهضة العربية، ط1، بيروت 1993.
  • نيفين عبد الرؤوف، إريك فالتر، نيتشه: فيلسوفنا المعاصر، 29 أبريل 2013.

http://www.hindawi.org/safahat/74790715/%D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%87_%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%86%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1/

  • محمود نصر،في النظريات والنظم السياسية، ص 128-130، دار النهضة العربية، ط1، بيروت 1993.
  • محمود نصر،في النظريات والنظم السياسية، ص 131-132، دار النهضة العربية، ط1، بيروت 1993.
  • محمود نصر،في النظريات والنظم السياسية، ص 131-132، دار النهضة العربية، ط1، بيروت 1993.
  • أماني أبو رحمة، “الفاشية الجديدة وما بعد الحداثة: أحزاب اليمين المتطرف أنموذجا”، موقع البديل،السبت، يونيو 7.
  • المصدر نفسه

 

مع تحيات صفحة الحداثة ومابعدها ومابعد بعد الحداثة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s